تصفح الموقع باللغات التالية






الآن يمكنم تحميل العدد
الثاني من مجلة بلسم



إضغط هنــا للتحميل

 عندك ملاحظات عن الموقع
راسلنــا علي العنوان التالي
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

المتواجون الآن

تسجيل الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟

الصفحة الرئيسية

 
 

 

الرؤية ...

الوصول إلى التراتيب الأولى للجامعات الإقليمية حسب المعايير الدولية

الرسالة ...

تخريج  متخصصين ذوي كفاءة عالية في المجالات الصحية المختلفة و يملكون قدرة التعامل مع الحاجات الصحية للمجتمع ، وتبني استراتيجيات التعلم مدى الحياة والتفاعل مع المشاكل الصحية حسب الأولويات على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية وتهدف رسالة الجامعة أيضاً إلى تحقيق الحاجات الوطنية للبحوث الصحية وبرامج التطوير المهني ..

كما أن أساسيات الرسالة تتضمن الاهتمام بالأخلاقيات الحيوية والحقوق القانونية للمرضى والرعاية الصحية المجتمعية وكذلك البحوث .

 
 





إعلان هام ...

 



ملاحظة : إضغط علي الصورة لتكبيرها

 

 
إستراتيجية التطوير ...

تمثل الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية تطورا فريدا يهدف إلى تأسيس أول جامعة طبية أهلية من نوعها في ليبيا. وهي تشتمل على كافة العناصر التي ستجعلها في مصاف الجامعات العالمية لنجاحها في استقطاب نخبة مختارة من الأساتذة والعاملين رفيعي المكانة ممن يتمتعون بالخبرة، والقدرات العلمية وتوفر البيئة المتميزة لخلق الدافعية لدى منتسبيها.

تهدف المناهج المقترحة في الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية إلى التغلب على عيوب أساليب التعليم التقليدية ، وقد طورت هذه المناهج بعد مراجعة مضنية للكثير من المناهج المحلية والإقليمية والدولية .

حيث يتميز عالم اليوم بالتطور السريع في المعرفة المتاحة، ويحتاج خريجو هذا العصر لأن يكون تعلمهم ذاتيا وأن يمتلكوا المهارات التالية :-


- حرية وذاتية التعليم وتعدد مهارات التعلم لكي يستفاد منها للتعلم مدى الحياة.
- القدرة على التحليل والنقد وحل المعضلات خاصة الطبية للوصول للتشخيص الصحيح ومن تم العلاج الصحيح, حيث إن طبيعة العمل الطبي تتصف بتعدد التخصصات وتنوعها.
- القدرة على دمج المعرفة والمهارات من عدد من التخصصات.
- مهارات التواصل المبنية على أسس علمية ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجال عملهم والمجتمع .

لذلك قررت هذه الجامعة أن تتبنى إستراتيجية مجددة في التعليم والتعلم ألا وهي (التعلم المبنى على إستراتيجية حل المعضلات ) والذي سيبدأ تطبيقه بحلول شهر أكتوبر 2009.

صممت نشاطات التعلم بالمسائل لتطوير المهارات والخصائص المهمة ولممارسة المهنة مع المعرفة المتعلقة بالتخصص مباشرة, وبينت نتائج العديد من الدراسات المتعلقة بعملية التعلم باستخدام المعضلات أنه يشحذ الاهتمام الكامن في المحتوى وعند مقارنته بالطرق التقليدية للتعليم فانه أكثر إشباعاً وإمتاعاً للطلبة وهو يحضى بأعلى التقديرات فيما يخص اتجاهات أعضاء هيئة التدريس ومزاج الطلبة ومتغيرات العملية التعليمية والمقاييس الإنسانية والاستفادة الكاملة .

إن أساليب التعليم التقليدية تشجع ما يعرف "بالتعلم السطحي". ويستعمل هذا المصطلح لوصف عملية حشو كم هائل من المعلومات في الذاكرة قصيرة المدى, وحيث أنه لم يتم استيعابها وتوظيفها كما يحدث في حل معضلات عملية بواسطة الطالب نفسه وبالتالي استرجاع خبره تراكمية لديه مما يؤدي إلى أن تندرج في الذاكرة طويلة المدى ، عليه نشاهد الفارق الشاسع بين الكم الهائل من المعلومات التي تم ضخها في ذهن الطالب وقدراته المهنية في التعامل مع المشاكل الصحية للمجتمع.

 يمكن إبراز العيوب الرئيسية لمنهجية التعليم التقليدية في التالي :

- عدم إقحام الطالب ايجابيا وعدم جعله مركزاً رئيسياً في العملية التعليمية .
- حشو المنهج بموضوعات غير مجدية ومكررة .
- انعدام التكامل بين التخصصات، وعدم تأهيل الطلبة للاستمرار في التعلم بعد التخرج.
- الصعوبة التي يواجهها كثير من الخريجين  في تطبيق ما تعلموه في حياتهم العملية.

يتبين من ذلك أهمية تطبيق هذه الإستراتيجية وضرورة التحديث والتطوير المستمر للمناهج والنظم الدراسية للارتقاء بمستوى التعليم وتحسين نوعية وجودة المخرجات وملائمتها لسوق العمل وقدرتها على المنافسة الدولية, ويوفر الأجواء المناسبة الجديدة للإقبال على اكتساب العلوم والقدرات الإبداعية ومواصلة المثابرة في تنميتها وتطويرها، بخلاف الطرق التقليدية في التعليم التي صارت سببا للنفور من التعليم واستعجال التوجه لوظائف هامشية لا تستجيب لمتطلبات الحياة المعاصرة والمشاركة في بنائها بقدر ما تلبي رغبات أو حاجات محدودة تبقي على الإنسان بعيدا عن قيم التطور وطبيعة العالم المعاصر, ولكي لا يجد هؤلاء أنفسهم يوما خارج عالم اليوم لا الغد عندما يواجهون ظروفهم بلا أدوات التعايش مع عالمهم الجديد.


القيم و المبادئ ...

 الاستقامة في الممارسة

الالتزام بالابتكار والتميز

التعلم الذاتي مدي الحياة والتفكير الناقد

تبني قيم العدالة الاجتماعية والمساواة والتنوع والاحترافية

الشراكة مع جميع الإطراف ذات العلاقة

التعاون في نطاق التعدد المهني وما بين التخصصات المرتبطة بها .

الاحترام المؤازرة والعمل بروح الفريق

المحاسبة والشفافية بين الأوساط العلمية والعامة

الاستجابة لحاجات الرعاية الصحية المحلية والوطنية والدولية



الغايات المؤسسية ...


تخريج احترافيين صحيين مؤهلين تأهيلاً عالياً ، لهم القدرة علي تبنًي وتطبيق وتكامل العلوم السريرية والسلوكية والاجتماعية التي تقوم عليها مهنة الطبابة ويملكون الوعي بالحاجات الصحية للمجتمعات والمواطنين علي المستويات الوطنية والإقليمية والدولية .

إعداد الطلبة لتحصيل المعرفة والمهارات الجديدة والوصول إليها وتطبيقها بشكل متكامل وان تكون لهم القدرة علي التكيف مع الظروف المتغيرة طيلة حياتهم الحرفية  .

إعداد خريجين قادرين علي المشاركة في التطوير المهنى المستمر والمحافظين علي مستويات عالية من الكفاءة السريرية متعددة الجوانب .

إقامة برامج تعليمية تؤدي إلي مجالات عمل ناجحة في المزاولة السريرية وصحة المجتمع والبحوث الأساسية والسريرية .

إنتاج خريجين لديهم قدرات التعلم مدي الحياة والقيادة ومهارات التواصل بالآخرين بالإضافة للمهارات السريرية والإدارية والإشرافية .

تبني وتنمية مهارات التفكير ألسريري الفعال والتقييم الناقد واتخاذ القرارات .

المساعدة في توفير الخدمة والاستشارة لمقدمي الخدمة الصحية .

تطوير الكفاءات والقدرات المهنية من خلال التدريب المستمر وتنمية الموارد البشرية سواءاً أعضاء لهيئة التدريس أو الموظفين أو العاملين في المرافق الصحية المختلفة  ).

العمل كمركز متميز للتعليم القائم علي حل المعضلات .

العمل كمركز متميز للأبحاث والدراسات العلمية والتنمية .

استقطاب الكفاءات الليبية في الخارج وربطها بالجامعة والمجتمع .

عقد اتفاقيات علمية مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرموقة والاستفادة من المنظمات الدولية ذات العلاقة .



القدرات و الكفاءات ...


تعمل الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية على أن يكون خريجيها :

مانحا للرعاية : مزوداً بالقيم والمبادئ الأخلاقية بالإضافة إلي مراعاة الاختلافات الثقافية ومسلحاً بالقدرة علي تقديم خدمات وقائية وعلاجية وتأهيلية متجانسة .

مفكراً ناقداً :  له القدرة علي تقييم المعرفة والتقنية والمعلومات المتاحة  اللازمة لحل المعضلات .

مديراً للمعلومات : يتفهم إمكانيات وحدود قدرات تقنية المعلومات وله القدرة علي استعمال هذه التقنية لحل المعضلات الطبية والقدرة علي اتخاذ القرارات الناجعة .

قادراً على حل المعضلات : يستطيع بكفاءة وفاعلية استخدام مهارات الاستنتاج السريرية التي يتميز بها لحل معضلات المرضي ومشاكل المجتمع الصحية .

قائـــــــداً : يستطيع أن يعمل بكفاءة في ظروف تعدد الاحتراف وتعدد التخصصات في ما بين وعبر القطاعات الصحية والاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في الصحة .

متواصلاً : مع الأفراد والمجموعات لتشجيع نهج صحي للحياة

مستشاراً : يتعامل بالحساسية المناسبة مع المرضي ويساعدهم علي اتخاذ القرارات باعتبارهم مركز اهتمامه ورعايته .

مستخدماً للتقنيـــــــــة : يستطيع أن يقوم بالاستخدام الأمثل للتقنية المتقدمة واضعاً نصبه عينية الاعتبارات الأخلاقية والمالية والمنفعة النهائية للمستفيد من الخدمة .

متعلماً ذاتياً مدي الحياة: يستطيع امتلاك وتطوير المعرفة والمهارات السريرية المتعلقة بالمزاولة المهنية مدي الحياة.

باحثـاً : يستطيع أن يتعامل بكفاءة وإبداع مع مشاريع الأبحاث الصحية الوطنية واحتياجاتها .

مدرباً : يستطيع أن يدرب زملاءه من أعضاء الفرق الطبية وان يكون معلماً صحياً علي المستويين الفردي والمجتمعي .



 
صور من الجامعة ...

 
. LIMU
© 2010 الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية
Designed By Ali Al-Majbary Copyright (C) 2008 Libyan International Medical University. All rights reserved